السيد علي الحسيني الميلاني
50
نفحات الأزهار
الطريق للأمير - كان فيه دعابة . . . روى أحمد في مسنده عن أبي كثير الخثعمي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم حبب عبيدك هذا - يعني أبا هريرة - وأمه إلى عبادك المؤمنين ، وحببهم إليهما . . . قال الأعمش عن أبي صالح السمان : كان أبو هريرة من أحفظ أصحاب محمد رسول الله . وقال الشافعي : أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في دهره . وروى كهمس عن عبد الله بن شفيق قال قال أبو هريرة : لا أعرف أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحفظ لحديثه مني . أبو داود الطيالسي ، نا عمران القطان ، عن بكر بن عبد الله ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة إنه لقي كعبا ، فجعل يحدثه ويسأله ، فقال كعب : ما رأيت أحدا لم يقرأ التوراة أعلم بما فيها من أبي هريرة . هشيم ، عن يعلى بن عطا ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن ابن عمر إنه قال : يا أبا هريرة أنت كنت ألزمنا لرسول الله ، وأعلمنا بحديثه . . . " ( 1 ) . أقول : وبعد هذا كله لا يرتاب المنصف في صحة حديث التشبيه ، وإنه ليعلم - بعد هذا - كذب ( الدهلوي ) في دعواه ، وأن غرضه ستر الحقيقة وكتمان الواقع ظلما وزورا .
--> ( 1 ) تذكرة الحفاظ 1 / 32 .